يشهد المشهد الليبي تقارباً متزايداً بين تركيا والمعسكر الشرقي بقيادة المشير خليفة حفتر، في مسار بدأ يتبلور منذ مطلع عام 2025 قبل أن يتسارع بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة.
حيث باتت الزيارات المتبادلة بين الطرفين شبه متواصلة، كان أبرزها استقبال أنقرة قبل يومين لصدام حفتر، نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي، الذي التقى وزير الخارجية التركي ووزير الدفاع، مؤكداً تمثيله لوالده في التحركات الخارجية.
هذا التقارب يعكس تحولاً بارزاً في العلاقات الثنائية وسط ترقب إقليمي ودولي لتداعياته على مستقبل التوازنات السياسية والأمنية في ليبيا.








